الشيخ عبد الله البحراني
513
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
4 - باب آخر في جوابه عليه السّلام من مسألة عبّاد المكّي الّتي أخذها من سفيان الثوري الكتب : 1 - المناقب لابن شهرآشوب : وسأله عبّاد المكّي « 1 » عن رجل زنا وهو مريض ، فإن أقيم عليه الحدّ خافوا أن يموت ، ما تقول فيه ؟ فقال : هذه المسألة من تلقاء نفسك ، أو أمرك بها إنسان ؟ فقال : إنّ سفيان الثوري أمرني بها . فقال عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اتي برجل أحبن « 2 » قد استسقى بطنه « 3 » وبدت عروق فخذيه وقد زنا بامرأة مريضة ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاتي بعرجون فيه مائة شمراخ « 4 » فضربه به ضربة ، وضربها ضربة ، وخلّى سبيلهما ، وذلك قوله : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ « 5 » . « 6 » 5 - باب مناظراته عليه السّلام مع الكلبي النسّابة « 7 » الأخبار ، الأصحاب : 1 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن المعلّى [ بن محمّد ] ، عن محمّد بن عليّ ، عن
--> ( 1 ) كذا ، قال في معجم رجال الحديث : 9 / 228 : في الكافي يحيى بن عبّاد المكّي ، ولا يبعد وقوع سقط في [ المناقب ] والفقيه والتهذيب ، فإنّ يحيى بن عبّاد المكّي وقع في إسناد جملة من الروايات ، وذكر في الرجال أيضا خلاف عبّاد المكّي . ( 2 ) « الحبن ، محرّكة : داء في البطن يعظم منه ويرم فهو أحبن » منه ره . ( 3 ) « ببطنه » م . ( 4 ) العرجون : أصل العذق الّذي يعوجّ على النخل يابسا بعد أن تقطع عنه الشماريخ . الشمراخ ، بالكسر ، والشمروخ بالضمّ : العثكال وهو ما يكون فيه الرطب . ( 5 ) سورة ص : 44 . ( 6 ) 3 / 390 ، عنه البحار : 47 / 221 ضمن ح 6 . رواه في الكافي : 7 / 243 ح 1 بإسناده إلى يحيى بن عبّاد المكّي ، وفي الفقيه : 4 / 28 ح 5007 . عنهما الوسائل : 18 / 320 ح 1 . ( 7 ) قال في سير أعلام النبلاء : 6 / 248 : هو العلّامة الأخباري أبو النضر محمّد بن السائب بن بشر الكلبي المفسّر ، وكان أيضا رأسا في الأنساب . . . توفّي سنة ستّ وأربعين ومائة . وذكر في هامشه الكتب الّتي ترجمت له .